الجمعة، 20 مايو 2016

تركيبات علف طبيعية


تركيبات علف طبيعية

للبياض، للتسمين ، للبدارى (الكتكوت) يمكن تحضيرها في البيوت من طرف ربات المنازل..
الجزء الأول:
.
.
بسم الله الرحمان الرحيم:
سبق و أن وعدت القراء و الاصدقاء بتقديم مجموعة وصفات (تركيبات علف) طبيعية خاصة بالدجاج، و أعتذر عن التأخر في الوفاء بالوعد لأسباب تتعلق بالعمل و انشغالي بمواضيع تتعلق بالأمراض و غيرها.
و اليوم، وفقني الله لتقديم هذه التركيبات، و هي سهلة التحضير و الإعداد من عناصر غذائية طبيعية و متوفرة في الاسواق.
لكن قبل ذلك، دعوني أذكر بأن الدجاجة العادية تستهلك ما يقارب 37 كلج علف خلال العام الواحد، و هذه الكمية لا تشمل الخضروات و الأعشاب و الفرائس التي تصطادها الدجاجة من خنافس و ديدان و فئران و حشرات.. و في الغالب تتكون وجبة العلف من الحبوب و الهريس les patées بنسبة متساوية : 50% حبوب و 50% هريس .
و هناك دجاجة ليكوغرن Leghorn ( تسمية محرفة لكلمة Livourne و هي اسم لمدينة إيطالية)،و تضم هذه الفصيلة مجموعة سلالات طبيعية من أصل إيطالي، اعتمدت كسلالة أصلية لتجنيس أكثر من 70% من الدجاج البياض، هذه السلالات قد تكتفي بحوالي 27 كلج من التغذية في السنة، و هي بياضة ممتازة مع ذلك. مبدئيا تحتاج الدجاجة الطبيعية (دجاج المزارع ) إلى حوالي 3 كلج علف لإنتاج 12 بيضة... و هذا الرقم قد يرتفع ليصل إلى 4.5 كلج علف عند بعض الدجاجات، كما قد ينزل ليصل إلى 2.5 كلج علف عند دجاجات Leghorn.
و إليكم مجموعة خلطات طبيعية للدجاج بأنواعه : بياض/تسمين/كتكوت.
الكميات المذكورة أسفله، تكفي لتحضير حوالي30 وجبة.
.........
تركيب علف البياض:
الوجبة الأولى، و هي الوجبة الطبيعية العادية:
الحبوب :
0,5 كلج ذرة مهروشة
0,5 كلج شوفان (خرطال)
0,5 كلج قمح أو شعير
الهريس:
1 كلج دقيق ذرة
1 كلج بقايا اللحم أو السمك
0,5 كلج نخالة
0,5 خضار.
..........
الوجبة الثانية ، و هي وجبة يفضل تقديمها في فصل الشتاء البارد.
الحبوب :
1 كلج ذرة مسحوقة (مهروشة)
0,5 كلج شوفان
0,5 كلج قمح أو شعير
الهريس:
1 كلج دقيق ذرة
1 كلج بقايا اللحم أو السمك
0,5 كلج نخالة
0,5 خضار.
..........
الوجبة الثالثة، و جبة مبسطة:
الحبوب:
1 كلج ذرة مسحوقة (مهروشة)
0,5 كلج شوفان
الهريس:
1,5 دقيق ذرة
0,5 بقايا لحم أو سمك
................
الوجبة الرابعة، خاصة بمرحلة النمو Croissance
الحبوب:
1 كلج ذرة مهروشة
0,5 كلج قمح
0,5 كلج شعير
0,5 شوفان
الهريس:
2,5 كلج دقيق الذرة
1 كلج بقايا لحم أو سمك
1 كلج نخالة
1 كلج خضار.
...................
الوجبة الخامسة، وجبة للحمية Régime و تعطى للدجاجة التي تميل إلى السمنة و تكوين الدهون:
الحبوب:
1 كلج ذرة مهروشة
0,5 كلج قمح
0,5 كلج شوفان
1 كلج شعير
الهريس:
0,5 كلج دقيق ذرة
0,5 كلج بقايا لحم أو سمك
1 كلج نخالة
0,5 كلج خضار
.................
الوجبة السادسة (وجبة اقتصادية و طبيعية)
الحبوب:
1 كلج ذرة مهروشة
0,5 كلج قمح
0,5 كلج شوفان
1 كلج شعير
الهريس:
1.2 كلج برسيم (فصة/ قضب)
0,9 كلج حشائش
0,6 بقايا المطبخ
0,9 كلج من الغبيراء رماد الجبل Sorbes/ sorbed
..................
وجبات و خلطات للتسمين:
الوجبة الأولى (الأسبوع الأول)
9 كلج بطاطس مسلوقة أو مطبوخة
0,60 دقيق الشعير
0,15 مخلفات اللحوم
0,10 البرسيم المقطع (المفروم)
0,15 حليب دسم
...............
الوجبة الثانية (من 4 إلى 8 اسابيع)
1.60 طلج دقيق ذرة
3,6 كلج بطاطس مسلوقة
0,5 كلج كسب Tourteaux
0.5 كلج سلطة مقطعة (مفرومة)
0,5 كلج حليب دسم
....................
الوجبة الثالثة، في الأسبوع الأخير
1,6 كلج دقيق ذرة
1.6 كلج دقيق الشعير
0,60 حليب رائب
0,20 كلج حليب دسم.
.........
و أخيرا وجبات خاصة بالصيصان (الكتاكيت أو الفلوس)
الوجبة الأولى:
40% قلب العجل مطبوخ و مفروم
30% جرجير طازج مفروم
30% كراث poireau/ leek
...............
الوجبة الثانية:
30% دقيق \رة
30% شوفان مدقوق aplatie
25% نخالة
15% بقايا اللحم
...............
الوجبة الثالثة:
30% دقيق درة
30% شعير مطبوخ
20% بطاطس مسلوقة و مطحونة
20% نخالة
............
بالنسبة للخضار، يفضل أن يكون البصل و الثوم من العناصر المكونة للوجبة، إضافة إلى الملفوف (الكرونب).. يمكن أيضا اعتماد البنجر المطبوخ (الباربا) للتسمين... و يستعمل الجزر المطبوخ أيضا كغذاء جيد.. لذا يستحب انتقاء الخضار أثناء تحضير وجبة لدجاج المزارع.
يتبع بالحديث عن وجبات خاصة بالشتاء و بعض العناصر المهمة في العلف الطبيعي.

دجاجنا في مواجهة موجات الحر:



دجاجنا في مواجهة موجات الحر:

بعد الأنفلونزا.. الصيف على الأبواب:
.
.
عانى قطاع الدواجن بكل من مصر و المغرب من خسائر جسيمة بعد انتشار وباء أنفلونزا الطيور في البلدين في الأشهر القليلة الماضية، و بلغت الخسائر حد إفلاس كثير من المربين و الفاعلين في القطاع.

الغريب كيف لا يتعظ المربون و الجهات الحكومية المسؤولة مما أصاب أوروبا و العالم سنة 2003 و 2004 جراء انتشار الفيروس، و كيف قضى على ملايين الطيور، في عجز كامل، بسبب غياب أي تحصين يومها.. لكن الجميع يعلم أنه و بعد الكارثة ثم إعداد و صناعة لقاحات ضد الوباء.. و مع ذلك لم يكلف أحد عناء تحصين قطعاننا ضد فيروس الأنفلونزا.. بل الأكثر غرابة هو الجهل التام من قبل المربين بهذا الفيروس.. إضافة إلى تدني مستوى الوعي بشروط الأمن الحيوي للمزارع، و أيضا بإجراءات الوقاية من انتشار الوباء..
كل هذا يفسر الخسائر الجسيمة التي لحقت قطاع الدواجن بكل من مصر و المغرب.. و نحن مقبلون على صيف، الله وحده يعلم كم سيكون حار أو معتدلا.. لابد من التحسيس بمخاطر موجات الحر التي لا تقل خطورة عن وباء الأنفلونزا.. و حتى لا يأتي علين يومٌ نقول فيه:
أتى الصيف على ما أبقته الأنفلونزا !!!!
أقدم بعض ما تجب معرفته و ما يجب فعله في فترات الحر للحد من الأضرار و التخفيف من الخسائر.. ويكفي أن أذكر ببعض الأرقام حول حجم الخسائر التي لحقت قطاع الدواجن بفرنسا (بلد متطور و بارد)، لنعرف كيف يمكن أن تكون الصورة في حال حدوث موجة حر مباغثة، و المغاربة يتذكرون 40% و هو الرقم الذي اعلنته وزارة الفلاحة لتقييم خسارة قطاع الدواجن بالمغرب.
و أما فرنسا، فإليكم بعض تلك الارقام المفزعة سنة 2003
خسر قطاع الدواجن بفرنسا حوالي:
3.5 مليون طائر دجاج.
500.000 ديك رومي
400.000 دجاج أمهات
عشرات الآلاف من البط
بضع آلاف من الدجاج المزركش pintade
حوالي مليون بياضة.
250.000 بين بط و إوز.
و بلغت الخسائر 44 مليون يورو في فرنسا لوحدها.
كنت أتمنى أن أقدم أرقاما لخسائرنا نحن العرب، في قطاع الدواجن و غيره، ولكن عقلية "أننا لا نخسر، وأن كل شيء تمام"، تمنع توثيق ذلك... لذا أجد ضالتي في المصادر الغربية (فرنسا).
على أي حال، فقد قطاع الدواجن بالمغرب في صيف 2009، آلاف الطيور و تسبب في خسارة بل خراب مصير عائلات بأكملها.. و أتت أنفلونزا الطيور هذه السنة لتكمل ما بقي.. و إن استمر المربون في هذه اللامبلات فستتكرر الخسائر و ستكرر الفاجعة..
لذا، يجب على الجميع استباق الحدث و وضع استراتيجية أو خطة لمواجهة موجة حر يمكن أن تحدث في أي وقت .. و كما تقرر إنشاء تأمين خاص ضد مخاطر موجات الحر L’assurance du risque “Coup de Chaleur ، فالحاجة إليه عندنا في المغرب و غيره لا تقل أهمية عنه بدور أوروبا.
ثم لا بد من القيام بدورات تحسيسية للمربين، حول مخاطر موجات الحر و كيف تؤثر على القطعان ، و الإجراءات الضرورية أثناء موجات الحر.
و سأبدأ إنشاء الله بتقديم بعض المعلومات حول موجات الحر و أثرها على الطيور، و كيف يمكن التخفيف أو الحد من الخسارة، و الله ولي التوفيق.
(يتبع)

سلوك الدجاجة في الفصل الحار:


سلوك الدجاجة في الفصل الحار:
.
.
مقدمة: 
يسألني الكثيرون هذا السؤال : ما الحل؟؟ ما العمل؟؟
و أعتقد أن هذه من الصفات السيكولوجية السلبية للإنسان العربي، فهو لا يريد أن يفهم، يريد أن يعلم الخلاصة.. و أنا أحاول أن أقدم المعلومات التي تفيد و التي تكسب المربي إستقلالية الخاصة، لأنه إن علم السبب و علم كيفية حدوث بعض الأمراض أو بعض الظواهر.. فسيسهل عليه التصرف و اتخاذ الإجراء الملائم.
لذا ، أطلب من المربي أن يفهم دجاجته، و يفهم مناخه و يفهم ما يمكنه فعله..
.
.
يجب معرفة ميكانيزم سلوك الطيور أثناء فترة الحر، و كيف تشتغل للتخفيف من الحر العالي.. هناك مجموعة عناصر، تعتمدها الطيور ، منها:
أولا: الفرشة : الفرشة هي الطبقة الفاصلة بين الطيور و الأرض، و كلما كانت الفرشة جيدة نظيفة و جافة، كلما ساعدت الطائر على التخلص من الحرارة الزائدة أثناء فصل الصيف.. فالدجاجة تجثم على صدرها و بطنها، و نقطة الإلتقاء بين الدجاجة و الأرض، هي نقطة تبادل حراري، تفقد الدجاجة من حرارتها و تكتسب حرارة الأرضية التي عادة ما تكون أبرد جزء من الحظيرة.. و كلما كانت الفرشة جافة، كلما كان التوصيل الحراري جيدا بين الدجاجة و الأرض. و كان التبادل الحراري جيدا.
حينما تكون الفرشة مبتلة، بفعل هذر مياه الشرابات (السقايات) أو تسريب مياهها، أو بفعل حالة إسهال في القطيع، تتحول الفرشة إلى مصدر إضافي لتوليد الحرارة، بفعل تخمر الفرشة و نشوء غاز ديوكسيد الكاربون (إضافة إلى الأمونياك أو اليوريا)، كل هذا يزيد من حرارة المجال الحيوي للطيور، و تفقد الفرشة ميزة "عامل التوصيل" أو "عامل مساعد" على التبادل الحراري بين الدجاجة و ارضية الحظيرة، لتصبح مصدر حرارة مزعج.
و ينصح في فصل الصيف أن يتم تخفيض كمية الفرشة إلى 3 كلج من نشارة الخشب أو الثبن.. بدل 6 كلج المعروفة.. كما يجب تغيير الفرشة المبتلة فورا و و ضع طبقة من الجير لإمتصاص الرطوبة، و بالتالي الحفاظ على التوازن الحراري و التبادل الحراري بين الدجاجة و الأرضية.
ثانيا: التنفس أو اللهاث :
من المعروف أن درجة حرارة الدجاجة العادية هي 41,5°، و عندما ترتفع دراجة الحظيرة إلى أكثر من 23°، تقوم الدجاجة بالحد من استهلاك الطاقة، وذلك بتقليص استهلاكها للعلف(Howlider et Rose, 1987).. عندما تكون حرارة الدجاجة عادية أي 41,5°، فهي تتنفس بوثيرة 25 تنفس في الدقيقة، و تتخلص من 75% من حرارتها عبر الجلد، بالتواصل مع هواء الحظيرة و أرضيتها الباردة، بينما تتخلص من الباقي عبر التنفس.
و عند ارتفاع حرارة الجو إلى 26°، ترتفع حرارة جسم الدجاجة إلى 42,5°، و تزداد وثيرة التنفس عبر الفم، و ترتفع نسبة التخلص من الحرارة إلى 60% عبر الفم، بينما تنخفض إلى 40% عبر الجسم.
عندما تصل درجة حرارة العنبر أو الحظيرة إلى 29، قد تصل وثيرة التنفس إلى 200 تنفس في الدقيقة، و قد تبدأ هذه الحالة عند درجة 27° في حالة ارتفاع نسبة الرطوبة داخل الحظيرة..
و حينما تصل درجة حرارة الجسم إلى 44° فإن وثيرة التنفس تصل ما بين 140 إلى 170 تنفس في الدقيقة. و ترتفع نسبة التخلص من الحرارة الزائدة، عبر اللهاث و رفع وثيرة التنفس، بنسبة 80% ، و هذا يشكل عبئا ثقيلا على القلب و الرئتين و كل الأعضاء الحيوية للطائر..
و حينما تصل حرارة الجسم إلى 47° فالدجاجة تموت .
وبالعودة إلى مسألة التنفس، فهناك علاقة قوية بين كفاءة التنفس في التخلص من الحرارة، و بين جودة أو رداءة الفرشة، لأن رداءة الفرشة، و تشكل غاز الأمونياك، يؤثر سلبا على عملية تنفس الطيور.. و يقلل من كفاءة التنفس كعامل مساعد على التخلص من الحرارة الزائدة.
طيب ما العمل:
أولا:
التوقعات المناخية Prévision météorologique
.
المناخ أو الطقس هو الإطار الفيزيائي الذي يشتغل عليه و يشتغل فيه المربي، و بالتالي، يفترض على المربي معرفة هذا المناخ و هذا الطقس، و بفضل التطور التكنولوجي أصبح من اليسير معرفة التوقعات الجوية لسبعة أو خمسة عشر يوما القادمة.. و على المربي أن يحرص على معرفة التوقعات الجوية ، لأن ذلك سيساعده على اتخاذ إجراءات من شأنها التخفيف و الوقاية من موجة حر قاسية.. وليس لأحد الآن عذر في جهل هذه النقطة.. التي قد تكون فاصلة بين الربح و الخسارة.
ثانيا:
(يتبع)
........................
الأرقام الوارد في المقال، مقتبسة من تقرير عن:
CentreN ationald 'EtudesV étérinairese t AlimentairesB, .P. 53, 22 440 Ploufragan
فرنسا.

موجة الحر: تقنيات المواجهة:


موجة الحر: تقنيات المواجهة:
.
.
الحظائر المغلقة المجهزة:
..
بالنسبة للحظائر المجهزة بمنظومات التبريد (البادكولينج)، فليس هناك مشكل في خفظ درجة الحرارة داخل الحظيرة، و بالتجربة، فقد تمكننا من خفظها من 51.8C° خارج الحظيرة، إلى 27 و 28C° داخل الحظيرة.. (حدث ذلك في صيف 2006 بإحدى مزارع الأمهات بليبيا).
إلا أن هناك مشكلا آخر يطرح مع استعمال منظومة البادكولينج، و هو ارتفاع نسبة الرطوبة الخارجية، في هذه الحالة، تنقص بل و تنعدم كفائة هذا النظام في خفظ درجات الحرارة.. و قد عانينا أيضا من مشكل مشابه، كانت الحرارة خارج الحظيرة حوالي 35C°، و نسبة رطوبة عالية ( شبورة/ غشوي/ ضباب).. و ارتفعت الحرارة داخل العنابر لتصل إلى 30C° حرارية، لأن منظومة البادكولينج تعمل بالأساس على تلطيف الهواء الداخل عبر مزجه بذرات الماء أثناء عبوره الخلايا الكرطونية للبادكولينج.. و بما أن الهواء خارج الحظيرة مشبع أصلا بالرطوبة (air saturé ) فكفاءة الكولينج تهبط للحد الأدنى بل يفقد كفاءته.
لذا، أثناء موجات الحر يجب:
1/ الحد من نسبة الرطوبة.
2/ إيجاد فراغات بين الطيور (تخفيف الكثافة) لتمكين الهواء من الحركة بينها، وبالتالي تفقد الطيور حرارتها بفعل الهواء.
3/ تخفيف كمية الفرشة الى الحد الأدنى...
4/ التخلص من الفرشة المتخمرة الرطبة.
5/ زيادة نسبة التهوية، للتخلص من الحرارة الزائدة و غازات الأمونياك و غيرها.. و التخلص من الغبار..الخ
6/ زيادة بكاربونات صوديوم و كلورير بوتاسيوم NaHCO3 و KCl لمياه الشرب:
°°° إضافة KCl بنسبة 5% 
°°° أو إضافة NaHCO3 و KCl بنسبة 2/3 و 1/3.
و اتبثت التجارب التي أجريت سنة 1994 على نجاعة الإضافة، في رفع مقاومة الدجاج (اللحم) لموجات الحرارة ما فوق 30C°.
7/ تكثيف المراقبة على الشرابات أو السقايات، فبعد درجة 30C° تبدأ البكثيريا في التكاثر و التطور، خصوصا البكثيريا البرازية. لذا يجب الحرص على تنظيف السقايات أو الشرابات.. لو أمكن في اليوم مرة..
8/ تخفيض شدة الإضاءة إلى الحد الأدنى، و الإكتفاء بما يسمح للطيور بالتحرك للوصول إلى الشرابات.
9/ و يفضل الإبقاء على الإنارة بشكل مستمر ، لتمكين الدجاج من تناول العلف في الليل.
10/ تطبيق برنامج الصيام القصري:
وهي تقنية تقضي بتصويم الدجاج قبل و اثناء موجات الحر خلال النهار، و ذلك للحد من إنتاج الحرارة المتولد عن تناول العلف (حوالي 2 درجة ).. و الحد من النفوق. و يجب فرض حالة الصيام القصري بدءا من عمر 30 يوم للدجاج اللاحم، و هناك من يقوم بذلك في عمر 15 إلى 20 يوم، لتعويد الطيور على النظام الغذائي المبكر أو الليلي.
و يقضي بتوزيع العلف في الصباح الباكر (4 ساعت قبل شروق الشمس) بالنسبة لدجاج اللحم، أو تغيير نظام التغذية ليتحول إلى الليل بالنسبة للبياض أو الأمهات.. (يجب أن تستهلك الدجاج كل الوجبة الصباحية قبل 7 صباحا، اي في الصباح الباكر)
هناك تجربة، نشرها المركز الوطني الفرنسي للدراسات البيطرية و الغذائية Centre National d'Etudes Vétérinaires et Alimentaires، 1994. تم تطبيق برنامج التصويم على قطيع دجاج لحم 4 ساعات قبل موجة الحر، تحت درجة حرارة 32C° و نسبة رطوبة 67% و حمولة لحم تقدر بــ 36,5 كلج لحم حي لكل متر مربع. و النتيجة كما نشرها نفس المصدر:
57 حالة نفوق في القطيع الذي لم يطبق برنامج التصويم
25 حالة نفوق في القطيع الذي طبق برنامج التصويم.
11/ تحفيز استهلاك الماء بكثرة: هناك مشكل كبير تعاني منه الحظائر المغلقة و المزودة بشبكة سقي أوتوماتكي، عبر مواسير مجهزة بحلمات، حيث تتكلس المواسير، و تتحجر بعض الحلمات، و يكون منسوب الماء ضعيفا بشكل لا يكفي لسقي القطيع بأكمله.. فتصاب الكثير من الدجاجات بحالة جفاف، تسرع من النفوق. لذا يجب الحرص على تنظيف شبكة السقي بالمواد المزيلة للتكلس، و التأكد من عمل كل الحلمات قبل موجة الحر.
12/ الحرص على وجود مصدر دائم للماء المنعش البارد، و اجتناب السقي من الخزانات المعرضة للشمس، و الإعتماد على خزانات أرضية..
13/ التأكد من انخفاض الحرارة قبل تقديم العلف للدجاجات ، يجب ان تكون أقل من 30C°.
...........................
يتبع ببعض النصائح المتعلقة بالحظائر العادية (على شكل بيوت بلاستيكية / أو بنايات غير مجهزة).

الثلاثاء، 10 مايو 2016

درهم وقاية خير من قنطار علاج

درهم وقاية خير من قنطار علاج
.
.
في حالة وجود عدوى النيوكاسل و التهاب الشعب الهوائية المعدي ( MN et BI ) أنصح شخصيا و من خلال التجربة بأن تحصن الطيور في يوم واحد، عن طريق الرش ضد هذه الأمراض، لأن الخطأ الذي يقع فيه المربون عموما هو الإعتقاد بأن التحصين vaccin مثله مثل المضادات الحيوية، يعطي مفعولا بعد 24 أو 48 ساعة.. التحصين يتطلب من أسبوع إلى 15 يوم ليبدأ  تحفيز الجهاز المناعي للطيور.. و في الحالات العادية نقوم بتحصين الطيور في يوم 7 أو 10 ايام، لأن المناعة الأمية (التي يكتسبها الطائر من أمه) تكون فعالة و نشطة إلى حدود 15 أو 20 يوم ، و بالتالي يكون التحصين في الأسبوع الأول مناسبا.. و فعالا.. لكن بالتجربة، وبوجود عدوى ضارية لبعض الفيروسات، فمن الواجب أن تحصن الطيور في يومها الأول عن طريق الرش..
التحصين عن طريق الرش:
للأسف الشديد، فإن كثيرا من الإخوة البياطرة يلتزمون بشكل صارم بتعليمات تلقوها أثناء الدراسة ، منها مثلا : تحديد كمية الماء اللازمة لتحصين الطيور سواء عبر الشرب أو الرش. لكن الأصح أن تكون كمية الماء حسب الظروف المناخية (حرارة برودة) و نوع أجهزة الرش .. لأن المهم أن تتلقى الطيور تحصينا جيدا.
بالنسبة للرش، عادة ما ينصح ب 400مل من الماء لكل 1000 طائر، تخلط مع قارورة (عبوة) التحصين، ويتم رش الطيور بحيث يكون رأس الكتاكيت مبلولا، لأن الهدف هو وصول التحصين إلى العيون و الأنف.. و لتحقيق هذه الغاية يجب أن تكون كمية الخليط كافية لرش الكتاكيت مرتين ذهابا و إيابا:
للتوضيح:
تجمع الكتاكيت في مكان هادئ خالي من التيارات الهوائية، ثم يبدأ الرش ذهابا من اليمين إلى اليسار، فيعود ثانيا إيابا من اليسار إلى اليمين.. بهدوء و دون الوقوف كثيرا لأن الغرض هو وصول الخليط إلى رؤوس الكتاكيت و ليس غمر جسمها به.
لذا يمكن للمربي أن يقوم بتجربة خاصة على مساحة فارغة تكون قريبة من المساحة التي سيجمع فيها الكتاكيت، ويقوم بعملية رش بالماء فقط ذهابا و إيابا، لضبط وثيرة تحركه و منسوب الرش.. فالهدف كما قلت ليس كمية الماء و لكن الهدف هم غمر رؤوس الكتاكيت بالخليط (ماء + تحصين).. لذا يمكن ضبط كمية الخليط بإضافة قليل من الماء..
بعد رش الطيور في اليوم الأول، يمكن إعادة التحصين بعد 15 يوم ثم في 28 يوم.
مع الحرص على أن تكون ظروف التربية مناسبة..

الجمعة، 1 أبريل 2016

ما هي الحلول المقترحة للتخلص من الرطوبة في بيت الدجاج ؟

ما هي الحلول المقترحة للتخلص من الرطوبة في بيت الدجاج ؟
.
.
سؤال طرحه الصديق Aymen Jribi، و هو سؤال يشغل بال الكثير من المربين، خصوصا في القطاع التقليدي (حظائر غير مجهزة)، و الإجابة عنه تعني الشيء الكثير، لأن معظم المشاكل الصحية تكون لها صلة بشكل أو بآخرن بتدني جودة الفرشة، و ارتفاع رطوبتها..
وأذكر هناب العلاقة الجدلية بين العدوى البكتيرية و الرطوبة:
الرطوبة تؤدي إلى درائة الفرشة
رداءة الفرشة يؤدي إلى مشاكل تنفسية و إسهالات..
الإسهال يزيدد من رداءة الفرشة....
و هكذا.. تستمر تلك العلاقة الجدلية بين الرطوبة و الأمراض.
وللبحث عن الإجابة، يجب طرح السؤال بطريقة مغايرة: ما هي العوامل التي تؤدي إلى ارتفاع نسبة الرطوبة؟ معرفة تلك العوامل ستساعدنا في وضع آلية للتخلص من الرطوبة، فحين نعرف العدو جيدا، يمكن إيجاد آلية محاربته.
الرطوبة ظاهرة فيزيائية و بيولوجية، تتعلق بطبيعة الهواء و نسبة الضغط الجوي، و درجة الحرارة.. و تتعلق أيضا بإنتاج الطيور من الماء حسب الوزن..
للتوضيح:
يجب معرفة أن الهواء الذي نتنفسه و تتنفسه الطيور، يحمل كمية من الماء، يشار إليها : بالرطوبة النسبية Humidité relative ، أي نسبة رطوبة الهواء، أي كمية الماء الموجودة بالهواء، و هذه الكمية تتراوح حسب درجة الحرارة و نسبة الرطوبة، مثلا : حينما تكون درجة الحرارة 20° و نسبة الرطوبة 70% فإن كمية الماء في الهواء هي 12 جرام لكل متر مكعب. (حظيرة بطول 100 متر و عرض 10 م و علو 4 أمتار تحوي حوالي 48 لتر من الماء في الهواء)
و حينما تكون درجة الحرارة 10° و نسبة الرطوبة و نسبة الرطوبة 80% فإن كمية الماء في الهواء هي 7 جرام لكل متر مكعب.(حظيرة بطول 100 متر و عرض 10 م و علو 4 أمتار تحوي حوالي 28 لتر من الماء في الهواء) .
و حينما تتنفس الطيور فهي تستنشق كميات من الماء، تقوم بإعادة إفرازها على شكل عرق و تنفس و فضلات.. فالدجاجة البالغة التي تزن 1500 جرام، تنتج حوالي 5 جرام من الماء في الساعة. منها 35% من كمية الماء المستهلكة، و بالتالي فقطيع مكون من 10000 دجاجة بوزن 1,500 كلج ينتج حوالي 50 لتر من الماء في الساعة، أي 1200 لتر خلال 24 ساعة!!!!!!
إذن نعرف الآن من أين تأتي المياه التي تتسبب في رداءة الفرشة، و تتسبب في كثير من الأمراض التنفسية و المعوية، و تشكل بيئة جيدة لنمو و تكاثر البكتيريا و الفطريات و الطفيليات و الفيروسات...
و الآن يجب أن نعرف : كيف نتخلص من تلك المياه ؟؟
الطريقة الوحيدة التي يتم بها التخلص من الماء هي الهواء و الحرارة. فالهواء يقوم بتجفيف المياه، و الحرارة أيضا تقوم بنفس الدور، و المشاكل التي تظهر في فصل الشتاء، غنما تعود بالأساس إلى هذين العنصرين : قلة التهوية و انخفاظ درجة الحرارة. و هنا أذكر القراء بأن الماء يبدأ في التبخر إنطلاقا من 25°.. و حينما تنخفظ حرارة الحظيرة إلى ما دون الــــ 25° ، هذا يعني غياب عامل مهم في تبخير المياه، و بالتالي سنعتمد على العامل الثاني : الهواء !!
كيف نحسب كمية الهواء و سرعة الهواء التي تمكننا من تبخير الماء ، و التخلص من الرطوبة؟؟
هناك قاعدة أساسية، تعتمد على قياس درجة الحرارة  داخل الحظيرة و خارج الحظيرة، و نسبة الرطوبة في الحظيرة و خارجها، و كمية الماء الناتجة عن الطيور.
مثال: (المثال التالي مقتبس من صفحة 18 من المجلة العلمية sciences et technique avicoles/septembre 1998)
قطيع من 22000 دجاجة بوزن 1.5 كلج لحم ، كل دجاجة تنتج 5 جرام من الماء : 22000 x 1,5 x 5 = 165000 جرام من الماء في الساعة.
الحرارة الداخلية = 20°  و نسبة الرطوبة = 70%  إذن وزن الماء هو 12 جرام ماء لكل متر³
الحرارة الخارجية 10° و الرطوبة النسبية 80%  إذن وزن الماء هو 7 جرام ماء لكل متر³
القاعدة : منسوب الهواء (كمية الهواء التي يجب تجديدها في الحظيرة) يساوي: 165000÷ ( 12 – 7) أي 165000 ÷ 5 النتيجة : 33000 متر³/ ساعة.
للتخلص من الماء الناتج عن القطيع أعلاه، يجب تجديد 33000 متر مكعب من الهواء كل ساعة !!
وهنا يقع معظم المربين المبتدئين و الصغار في المشاكل، بسبب الجهل من جهة وافتقارهم للتجهيزات الضرورية للتهوية (مراوح / دفايات) من جهة أخرى...
لقد أشرت في مقالات سابقة إلى نظم و وسائل و كيفية التهوية الصحيحة لحظائر التربية، و لابأس بالتذكير ببعض تلك الوسائل، و التي تخص الحظائر التقليدية شبه المغلقة، و التي تعتمد على التهوية الطبيعية:
أولا:
يجب التقليل من عدد الطيور في فصل الشتاء و الخريف، و ذلك للتقليل من كمية الماء الناتجةة عن الطيور.
ثانيا:
يجب العمل على تجديد الفرشة بشكل مستمر، مرة في الأسبوع مثلا، و وضع الجير على الأرضية ثم نشر طبقة من نشارة الخشب أو التبن (يفضل استعمال نشارة الخشب في الفصل البارد لسهولة تقليبها و تجفيفيها) .
ثالثا:
نشر 200جرام من الفوسفاط Superphosphate  لكل متر مربع من أرضية الحظيرة كل 5 أيام، هذا يساعد على امتصاص غاز الأمونياك ، المسبب المباشر و الخطير لكثير من الأمراض التنفسية.
رابعا:
يجب العمل على الإستفادة من حركة الهواء الطبيعية (أعلى أسفل)، فالهواء الساخن يصعد إلى الأعلى، و الهواء البارد ثقيل، و ينزل إلى الأسفل.. وبالتالي يجب الحرص على إيجاد فتحة تهوية في سقف الحظيرة، على طول الحظيرة بعرض 40 أو 60 سنتم، فهي كفيلة بالتخلص من الهواء الفاسد، و خلق حركة هواء كفيلة بسحب الرطوبة الزائرة و التخفيف من مشكل انخفاض الحرارة في الفصل البارد..
خامسا:
لو بالإستطاعة، رفع درجة الحرارة داخل الحظيرة، إلى حوالي 25°، للمساعدة في عملية التبخير الطبيعي للماء.
و الله ولي التوفيق.
.....................

الجدول المرفق، يبين كمية و منسوب الهواء الواجب التخلص منه في كل ساعة.

الأربعاء، 23 مارس 2016

الكثافة و اثرها السلبي في التربية:

الكثافة و اثرها السلبي في التربية:
.
.
سألني أحد الأصدقاء من تونس: هل هناك طريقة لتسريع نمو الطيور لتحقيق مردودية جيدة؟؟
و هذا السؤال هو ما دفعني لكتابة هذا المقال، رغم انشغالي الكبير في المدة الأخيرة.
أقول و بالله التوفيق:
الكثير من المربين يقوم بعمليات حسابية خاطئة 100% اثناء وضع برنامج استغلال العنبر أو الحظيرة، هناك من يحتسب كمية النافق المحتمل، ويقوم بإضافة عدد من الطيور كرصيد إحتياطي، لتعويض النافق.... و هناك من يراهن على رفع العدد للتقليل من نفقات الإنتاج أو كلفة الإنتاج.. و هناك من يمتلكه الجشع فيضاعف أعداد الطيور بشكل كبير.. أملا في تحقيق ربح سريع..
و النتيجة، مشاكل لا حصر لها، و خسارة شبه مضمونة:
طائر الدجاج كائن حي، و كونه كذلك، يشترط جملة من الشروط المناخية و الإيكولوجية التي إن لم تتوفر، سيختل السير الطبيعي لحياة الطيور، و بمعرفة هذه الحقيقة ، أو بتعبير أصح، إذا استوعبنا هذه الحقيقة، سنعيد كثيرا من الحسابات الخاطئة، التي تسبب خسارة أكثر مما تحقق ربحا.
لذا اقول، أنه في حظيرة مساحتها 1000 متر، يمكن لمربي 12000 طائر أن يحقق ارباحا أكثر من مربي 26000 طائرا.. قد يستغرب الكثيرون لكنها الحقيقة..و التي تزعج أهل الجشع...
لكن بالمنطق العلمي، هناك جملة من الإعتبارات التقنية التي تحدد النتيجة السيئة للكثافة الزائدة، منها:
حينما تكون نسبة العزل سيئة ، و نعني بنسبة العزل، قدرة المواد التي بنيت بها الجدران و السقف على تحقيق نسبة عزل جيدة ، و هناك معاملان إثنان لمعرفة جودة المادة العازلة:
أ‌) معامل القدرة على التوصيل (λ): و يناسب كمية الحرارة التي تخترق خلال ساعة مادة ذات مساحة 1متر ² ، و سمك 1 متر، مع الحفاظ على فارق حراري يساوي 1C° ما بين سطحي المادة. هذا المعامل (λ) يعبر عنه بـــ W/mC° ، وكلما كان ضعيفا، كلما كانت المادة عازلة.
ب‌) معامل الإرسال الحراري (K) : يمكن اعتماد هذا المعامل لقياس جدار مكون من طبقات من مواد مختلفة، و يناسب كمية الحرارة التي تخترق جدارا من طبيعة و سمك محددين و مساحة تعادل 1 متر ² ، خلال ساعة من الزمن. مع فارق حراري ما بين سطحي هذا الجدار يعادل 1C° . و يعبر علي معامل K بـــ w/m² C° K . و كلما كان ضعيفا كلما كانت درجة العزل عالية.
و هناك جملة مقاييس تحدد جودة أو دراءة العزل، و هذه هي المقاييس المطلوبة:
1) السقف = 0.35 w/m²C°
2) الجدران = 0.60w/m²C°
3) الأرضية = 0.60w/m²C°

و قليل من يعير اهتماما بهذه المعايير، و يكتفي بمواد عازلة بخسة الثمن، لا تحقق العزل الجيد، وبالتالي، يصعب تحقيق حرارة جيدة داخل الحظيرة (في الفصل البارد) و في هذه الحالة، فإن الفرشة لا يمكن أن تجف، و تصبح غير صالحة لجثوم الطيور عليها، علما بأنه اثناء جثوم الطيور (قعودها او نومها) فإنها تعرض القفص الصدري و الجهاز الهضمي لصدمة حرارية باردة لها عواقبها التي لا تلبث أن تُترجم إلى أعراض تنفسية و إسهالات، مما يزيد من سوء الفرشة.. هذا الوضع يشكل أرضية خصبة لتكاثر الكائنات الدقيقة من بكتيريا و طفيليات و فيروسات و فطريات.
و أما في فصل الصيف، فإن عوامل الخطر، هي دراءة المواد العازلة، القدرة على التهوية، سرعة الهواء، و القدرة على تبريد مناخ الحظيرة.. كل هذه العوامل، بوجود كثافة عالية، تصبح عبئا كبيرا على كاهل الطيور، و تؤدي إلى خلل وظيفي كبير يتمثل في ظهور عدد كبير من الأمراض.. 

لذا، يصبح لزاما، الحد من كثافة الطيور، للحد، أولا من متطلباتها في التهوية و الأوكسجين و الحرارة و التبريد... ثانيا للتقليل من مضاعفات إفرازاتها من زرق ( براز) و رطوبة و ثاني أوكسيد الكاربون... و غاز الأمونياك (الناتج عن تخمر الفرشة و المواد العضوية) و غاز اليوريا ، الناتج عن تبول الطيور...( و هنا أشير إلى الإعتقاد السائد لدى الكثيرين، من أن الطيور لا تتبول... و أشير إلى أن بول الطيور هو تلك المادة البيضاء الموجودة في براز الدجاج..)
و اليكم جدولا، تقترحه شركة الـــ Hubbard ، حول علاقة الكثافة بكمية اللحم المستهدفة لإحدى سلالاتها:
.
الوزن بالكيلو.... الكثافة طائر/متر².....الحمولة (كلج لحم/متر²)
1 ............................26,3 ......................... 26,3
1,2 .......................... 23,3 .......................... 27,9
1,4 ..........................21...............................29,4
1,6............................19,2............................30,8
1.8............................17,8............................32
2 ..............................16,6............................33,1
2,4............................14,7............................35,2
2,7............................13,5............................36,5 
3 ..............................12,6............................37,8
من خلال الجدول هذا، نلاحظ أنه كلما قلت كثافة الطيور ، كلما إزدادت حمولة المتر المربع من اللحم، فــ26.3 طائر للمتر² أعطتنا 26.3 كلج لحم، بينما 12,6 طائر للمتر المربع أعطتنا 37.8 كلج لحم للمتر ² !!!!!
و السبب انه كلما قلت الكثافة في المتر المربع كلما ازدادت كمية الهواء المتوفر للطيور و كلما قلت نسبة الرطوبة ن بما يعني ذلك من توفر مناخ و ظروف جيدة تمكن من تحقيق مردودية عالية .
................
الجدول أعلاه ، مقتبس من دليل تربية ISA BROLLER سنة 1996، شركة Hubbard ISA (تغير إسم الشركة مؤخرا ليصبح Hubbard europe )
المعلومات العلمية حول العزل الحراري، مترجمة بتصرف ، من عدد خاص/ علوم و تقنيات تربية الدواجن 1998